لقاء بين إيران والسعودية في المملكة.. وطهران توجه طلبا خاصا
رغم التوترات.. لقاء سعودي إيراني في مكةكما أشار إلى أن تحولات إيجابية قد حدثت في مجال تقديم الخدمات للحجاج الإيرانيين إثر تعيين رئيس جديد لمؤسسة مطوفي الحجاج الإيرانيين، معربا عن أمله بالمزيد من تحسين هذه الخدمات.
واعتبر المسؤول الإيراني، "جهود وزارة الحج السعودية بأنها جديرة بالتقدير لإيجاد تغييرات في المؤسسة المذكورة والارتقاء بخدماتها، مضيفا أنه "ومع تولي الرئيس الجديد المسؤولية فقد تم إدراج معالجة الإشكاليات والنواقص السابقة في جدول الأعمال وأن القسم الأكبر منها قد عولج لغاية الآن".
من جهة أخرى، دعا رشيديان إلى "اتخاذ إجراء مؤثر من جانب وزير الحج السعودي إزاء المتابعة الحقوقية لحادثة شهداء المسجد الحرام ومنى ودفع تعويضات لذويهم"، مضيفا أن "هذه القضية تحولت إلى قضية استنزافية ورغم الوعود المقطوعة حولها لم تتحقق أي نتيجة منها لحد الآن".
وفيما يتعلق بحج العمرة، أكد أن "من شروط إيران حفظ عزة وكرامة وأمن الحجاج، مضيفا أن "التمهيد لهذا الأمر يتمثل بتدشين قنصلية أو مكتب رعاية مصالح الايرانيين في السعودية". كما وجه رشيديان، العتاب بسبب عدم التنسيق في المطارات والجمارك السعودية.
من جانبه، أعرب وزير الحج السعودي عن سروره لهذا اللقاء، لافتا إلى أن بلاده سعت لتقديم تسهيلات خاصة للحجاج الإيرانيين فيما يتعلق بإصدار تاشيرات الدخول.
وأشار المسؤول السعودي، إلى مراقبة وزارة الحج لمنافذ الدخول إلى جدة والمدينة المنورة للاطمئنان إلى التعامل اللائق والمناسب مع الحجاج خاصة الإيرانيين، لافتا إلى أنه أكد خلال زياراته التفقدية لهذه الأماكن، على التعامل الجيد واللائق مع الحجاج الايرانيين.
